فنار كركوك – آخر الأخبار و المقالات

موقع اعلامي مستقل | مواضيع و اراء هامة حول العراق و الشرق الاوسط

ربما يوافق القائمون على ادارة موقع فنار كركوك المبجلة بافساح المجال لنا بل ومسعدتنا تقنيا للقيام بعمل أستفتاء بواسطة احتساب اراء الشعب التركماني حول بعض المسائل المتعلقة بالتردي الذي يعانيه الساحة السياسية  التركمانية, وربما بها اقنعنا رئيس الجبهة التركمانية لتفعيل بعض التغيرات الضرورية وتصحيح بعض القرارات التي يرها الشعب التركماني ضرورية لخدمة واقعه,  بدلا من ان يتفرد بعضهم بقرارت غير

    قام وفد يمثل طلبة وشباب التركمان بسلسلة من الزيارات الناجحة الى تركيا وضم الوفد كل من السيد قحطان الونداوي عضو مجلس تركمان العراق وممثل الشباب فيها والسيد احمد عمر رئيس اتحاد طلبة وشباب توركمان العراق وكانت اولى هذه الزيارات الى السيد ارشد هورمزلو كبير مستشاري الرئيس التركي عبدالله كول للشرق الاوسط الذي استقبل الوفد بحفاوة كبيرة مبديا لهم

يبدوا ان لصوص جبهة البعث يضنون ان بأمكانهم الهروب من خطاياهم بعد ان افلسوا وفشلوا في المهمات الاساسية التي وجدت من اجلها الجبهة التركمانية، وذلك إما بطمر رأسهم في التراب ضننا منهم باختفائهم عن الاعين، او بالقيام ببعض المحاولات اليائسة لاستعادة ثقة الشعب التركماني الذي حاولوا أهانة سيادته ومبادئه والتي اقتصرت على أقامة الحفلات  او ولائم الافطار وذاكما نهجان اقصى مايتمكنون من فعله ، ولا ادري باي عذر يتعذرون

 اتهمت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري والمنضوية في الائتلاف الوطني كل من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق بالسكوت عن عمليات تهريب النفط التي تجري في الإقليم، داعية في الوقت نفسه الحكومة العراقية إلى وضع ضوابط لمنع عمليات تهريب النفط.

وقال القيادي في كتلة الأحرار قصي السهيل  إن “الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق تحاولان

تعهد نوري المالكي بسحب البساط من تحت أقدام الجهات التي تمثل النفوذ الإيراني في العراق.

قالت مصادر عراقية، إن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، ورئيس قائمة “دولة القانون” نوري المالكي، تعهد للمسؤولين الأميركيين، بإنهاء النفوذ الإيراني في العراق وسحب

اعتبرت وزارة النفط العراقية الاحد ان العقد الذي وقعته حكومة اقليم كردستان (شمال) مع شركة “آر دبليو اي” الالمانية لضخ امدادات غاز في المستقبل الى مشروع خط انابيب نابوكو “باطل وغير قانوني”.

وجاء في بيان رسمي للوزارة ان “العراق يقوم بتصدير النفط الخام والغاز عبر شركة تسويق النفط العراقية حصرا ولا توجد اية جهة اخرى مخولة بتوقيع عقود مع الشركات العالمية

تطال يد الإرهاب التركمان بجميع مستوياتهم منذ الاحتلال إلى يومنا هذا فتارة يستهدف المسؤولين السياسيين التركمان وتارة رجال الاعمال التركمان وتارة اخرى القيادات التركمانية في الجيش والشرطة ولم تسلم الشركات والمحال التجارية العائدة للتركمان من عمليات التدمير والتخريب كمعرض عادل للسيارات واسواق التساهل التجارية وغيرها.

لاشك إن إجراء عملية الإحصاء السكاني في العالم تعتبر ظاهرة حضارية ومتقدمة لأنها يتم فيها تقيم جوانب متعددة للدولة بالإضافة إلى إنها تقدم معلومات شمولية تخدم الدولة شعبا وحكومة . والعراق يعتبر من الدول الفتية في تطبيق النظام الديمقراطي وخاصة إن الديمقراطية قد حلت بنا بعد التغيير النظام السياسي في العراق عام  ( 2003 ) وان هذه العملية تحتاج  نوعا ما إلى الثقافة الديمقراطية لكي نكون

لا يفصلنا عن إجراء التعداد السكاني غير أقل من شهرين وبدأ الجدل يتعاظم في العراق منهم من يؤيد اجراءه كونه يوفر منظومة معلومات التي تخدم التنمية الوطنية والقومية ومنهم من يرفض إجراءه مستندين على مجموعة من الحقائق فرضت نفسها على الواقع السياسي العراقي الذي يؤدي بالعراق الى مأساة حقيقة لايخدم الشعب ولكن بعد الدراسة والاطلاع على مجمل الاحداث نطالب باعادة النظر حول اجراء الاحصاء السكاني في هذا العام وذلك للاسباب الاتية :-

بكيت على الشباب بدمع عيني        فما يغني  البكاء  ولا  النحيب
فيا أسفا  أسفت  على  شباب        نعاه الشيب  والرأس  الخضيب
فيا  ليت  الشباب  يعود   يوماً        فأُخبِرُهُ    بما    فعل    المشيب
 

أن اجراء عملية التعداد السكاني في أية دولة من العالم هي عملية حضارية علمية ، وانه يخدم المجتمع كله من جميع النواحــــــــي
 ( الاقتصادية ، والاجتماعية ،والسياسية ،والامنية………الخ)
كما ان التعداد السكاني عامل أساسي لمعرفة اعداد العاطلين عن العمل من كلا الجنسين ويظهر أيضاً الحالة الاجتماعية في داخل الاسرة العراقية من عدد المطلقات والعوانس والعزاب والمعاقين ومرضى النفسيين حتى يتسنى على الجهات المختصة

منذ عقود، والامواج تتقاذف بالعراق لترمي به حيث تشاء، فتارة الى احضان الغرب لتجدها ملتهبة، فتتركها ولكن بعد ان تضع بصمتها عليها وتزيد من شررها. ثم تلتقطه الشرق وتجدها كما وجدتها سابقتها، وتفعل بها كما فعلت ثم تتركها بعد ان تنوب عنها من تلعب لها دورها عليها  حين غيابها. وهكذا تفعل بها اخريات من الشمال والجنوب! كل تلعب بها على هواها ولاتتركها الا بعد ان تؤمنّ عليها من يؤمن لهنّ موضع قدم ونصيب